خلال القرن الحادي والعشرين ، ثبت أن للتعليم القدرة على التأثير الايجابي المستمر على الناس بمختلف أعمارهم، وذلك بفضل تقدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات .
هذه القوة الثنائية، التعليم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات تساعدنا على وجه الدقة في التعرف على قدراتنا كبشر، كما تمكننا من فهم العالم من حولنا والتواصل معه عبر طرق جديدة تتجاوز قيود الزمان والمكان وربط وبناء مجتمعات تتقاسم تبادل المعرفة.
وبدعم من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أصبح التعليم ملبيا للاحتياجات الشخصية وأكثر قدرة على كسر الحواجز وزيادة الفرص.
واستطاع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بفضل برنامجه للتعليم الالكتروني أن يستقطب إلى قطر المزايا المتقدمة للتعليم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات
بما يجعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منظومة متكاملة وجزء لا يتجزأ من رحلة الطلاب في مسيرتهم التعليمية.
نحن نشجع الطلاب ليصبحوا متحمسين للتعامل مع تكنولوجيا التعليم الالكتروني بيسر ليكتسبوا مهارات الكفاءة الإنتاجية بسلاسة، والقدرة على الابتكار والتطور. وبذلك نضمن أن أجيال المستقبل في قطر سيكون لها صوتا مسموعا في المنتديات العالمية.